+966 53 548 8493

التداوي والعلاج

الموضوع الاول من قســم التداوي والعلاج

مفهوم الطــــب الشـــرعي والتداوي

مفهوم الطب الشرعي:

المقصود بالطب لشرعي كل ما ورد به الدليل في كتاب أو سنة سواءً كان مفصلاً أو مجملاً.

أمر الشرع بالتداوي:

أذِن الشارع بالتداوي عمومًا كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد، الهرم) [أخرجه أحمد في المسند: 4/278]. والحديث صحيح كما قاله الألباني في صحيح الجامع 1/565.

وفي [الصحيحين]: عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء).

وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما خلق الله من داء إلا وجعل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله، إلا السام) والسام: الموت [رواه ابن ماجه] وفي هذه الأحاديث حث على المداواة.

وأنَّ الأدوية ما هي إلا وسائل جعلها الله طريقا للشفاء. وفي قوله صلى الله عليه وسلم: (علمه من علمه، وجهله من جهله).

حث للأطباء المسلمين على البحث والاستقصاء لاكتشاف أدوية لأمراض لم يعرف لها بعد دواء. وقد ربط النبي صلى الله عليه وسلم الشفاء بموافقة الدواء للداء، فلكل دواء مقدار معين يعمل به، وينبغي ألا يزيد ولا ينقص.

وفي [مسند الإمام أحمد]: من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم (وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله أنتداوى؟ فقال: (نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد، قالوا: ما هو؟ قال: (الهرم وفي لفظ إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله)).

وفي [المسند]: من حديث ابن مسعود يرفعه إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله وفي [المسند] و [السنن] عن أبي خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئًا؟ فقال: (هي من قدر الله) معنى: (لكل داء دواء).

فقد تضمنت هذه الأحاديث إثبات الأسباب والمسببات وإبطال قول من أنكرها ويجوز أن يكون قوله: (لكل داء دواء) على عمومه حتى يتناول الأدواء القاتلة والأدواء التي لا يمكن لطبيب أن يبرئها ويكون الله عزَّ وجل قد جعل لها أدوية تبرئها ولكن طوى علمها عن البشر ولم يجعل لهم إليه سبيلاً؛ لأنه لا علم للخلق إلا ما علمهم الله ولهذا علق النبي صلى الله عليه وسلم الشفاء على مصادفة الدواء للداء فإنه لا شيء من المخلوقات إلا له ضد وكل داء له ضد من الدواء يعالج بضده فعلّق النبي صلى الله عليه وسلم البرء بموافقة الداء للدواء وهذا قدر زائد على مجرد وجوده فإن الدواء متى جاوز درجة الداء في الكيفية أو زاد في الكمية على ما ينبغي نقله إلى داء آخر ومتى قصر عنها لم يفي بمقاومته وكان العلاج قاصرا ومتى لم يقع المداوي على الدواء أو لم يقع الدواء على الداء لم يحصل الشفاء ومتى لم يكن الزمان صالحا لذلك الدواء لم ينفع ومتى كان البدن غير قابل له أو القوة عاجزة عن حمله أو ثم مانع يمنع من تأثيره لم يحصل البرء لعدم المصادفة ومتى تمت المصادفة حصل البرء بإذن الله ولا بد وهذا أحسن المحملين في الحديث.

عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ الله لم يُنزِل داءً أو لَم يخلُق داءً إلا وقد أنزلَ له دواءً، علِمَه من علِمَه، وجَهِلهُ من جهلَهُ، إلا السَّام قالوا يا رسول الله: وما السَّام؟ قال: المَوْت). علمه من علمه وجهله من جهله فإذا شاء الله الشفاء يسر ذلك الدواء ونبَّه على مستعمله بواسطة أو دونها فيستعمله على وجهه وفي وقته فيبرأ وإذا أراد هلاكه أذهله عن دوائه وحجبه بمانع فهلك وكل ذلك بمشيئته وحكمه كما سبق في علمه وقوله علمه من علمه نكرة وليست خاصة بشخص دون آخر.

طب وتجارب السابقين:

إذا نظرنا في أنواع العلاجات والأدوية وجدنا أن هناك علاجات حسية لكثير من الأمراض سواء البدنية أو الروحية حتى لعلاج العين وعلاج السحر وخاصة إذا كان السحر مأكولاً أو مشروباً بل حتى السحرة أنفسهم جمعوا في كتبهم من أقوال أهل الطب الشعبي الشيء الكثير والصحيح أن أكثر من كتب أو جمع في أمور السحر والجن ونحوه هم السحرة فألفوا كتبًا كثيرة في السحر وبداخلها بعض الأحاديث منها الصحيح ومنها الموضوع والضعيف وفيها منافع الأعشاب سواء ما كان في كتب الطب الشعبي أو ما أملاه عليهم شياطينهم إضافة إلى أن هناك تجارب وإلى يومنا الحاضر في كل ما يستخدم من المباحات في علاج العين والسحر والمس وقد اجتهد الرقاة في هذا الباب ووصلوا لنتائج طيبة جدًا.

الموضوع الثاني من قســم التداوي والعلاج

اقسام الطب الشرعي

القسم الأول: ما ورد في القرآن والسنة من الاستشفاء بكلام الله:

  • 1- قال تعالى: “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين”.
  • 2- قال تعالى: “قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء”.
  • 3- ما ورد في رقية اللديغ بالفاتحة.
  • 4- وقد كانت عائشة رضي الله عنها تقرأ بالمعوذتين في إناء ثم تأمر أن يصب على المريض.

القسم الثاني: ما ورد في القرآن والسنة من التداوي بالدعاء والكلام الطيب:

  • 1. قال تعالى: “وقال ربكم ادعوني أستجب لكم” [غافر]
  • 2. قال تعالى: “أمن يجيب المضطر إذا دعاه” [النمل]
  • 3. الدعاء مفتاح أبواب الرحمة، وسبب لرفع البلاء قبل نزوله وبعد نزوله، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من فُتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئا يُعطى أحب إليه من أن يسأل العافية، إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء) [أخرجه الترمذي 3548، وحسنه الألباني في صحيح الجامع 3409].

عن سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له) [الترمذي وغيره وصححه الألباني].

القسم الثالث: ما ورد في التداوي بالأطعمة والأعشاب بما جاء في الكتاب والسنة:

ومن ذلك التداوي بالعسل قال تعالى: “يخرج من بطونها شراب فيه شفاء للناس” [النحل] – وفي الصحيحين عن أنس قال: (قَدِمَ ناسٌ من عُكْلٍ أو عُرينَة فاجتووْا المدينة فأمر لهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاحٍ وأمرهُم أن يشربُوا من أبوالِها وألبانِها).

وعن بُريدة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (عليكم بهذه الحبَّة السوداء وهي الشُّونِيزُ فإنَّ فيها شفاءً) [رواه أحمد واتفق عليه الشيخان] من حديث أبي هريرة وزاد (مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلَّا السَّامَ) إلى غير ذلك من الأدلة.

الموضوع الثاني من قســم التداوي والعلاج

ما ورد به الدليل من الطب الشرعي

أمثلة على بعض ما يُستخدم في الطب الشرعي وورد به الدليل:

1- ماء زمزم

وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إنَّها مباركة، وهي طعام طعمٍ، وشفاء سقم)؛ أخرجه الطيالسي (457)، وأحمد (5/ 175)، ومسلم (7/ 154)، وليس عندهما: (وشفاء سقم).

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (خير ماءٍ على وجه الأرض ماءُ زَمْزم؛ فيه طعامٌ من الطعم، وشفاء من السقم، وشرُّ ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بقيَّة حضرموت كرِجل الجراد من الهوامِّ، يصبح يتدفَّق ويمسي لا بلال بها)؛ رواه الطبراني (3/ 112/ 1)، وعنه الضياء في المختارة (67/ 114/ 2)، السلسلة الصحيحة (3/ 45) رقم: (1056).

2- العسل

عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أخي يشتكي بطنه، فقال: (اسقه عسلًا)، ثم أتاه الثانية فقال: (اسقه عسلًا)، ثم أتاه الثالثة فقال: (اسقه عسلًا)، ثم أتاه فقال: قد فعلت! فقال: (صدَق الله وكذَب بطنُ أخيك، اسقه عسلًا)، فسقاه فبرَأ؛ أخرجه البخاري رقم: (5360)، ومسلم رقم: (2217).

3- الحبة السوداء.

عن خالد بن سعد قال: خرَجنا ومعنا غالبُ بن أبجر، فمرض في الطريق، فقَدِمنا المدينة وهو مريض، فعاده ابنُ أبي عتيق فقال لنا: عليكم بهذه الحبيبة السوداء، فخذوا منها خمسًا أو سبعًا، فاسحَقوها ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب؛ فإن عائشة رضي الله عنها حدَّثَتني أنها سمعَتِ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (إن هذه الحبة السوداء شفاء من كلِّ داء إلا من السام)؛ قلت: وما السام؟ قال: (الموت)؛ أخرجه البخاري رقم: (5363).

4- السنا والسنوت.

وعن إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعتُ أبا أُبيِّ بن أمِّ حرام – وكان قد صلَّى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القبلتين – يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (عليكم بالسَّنا والسَّنُّوت؛ فإنَّ فيهما شفاءً من كلِّ داء إلاَّ السَّام)، قيل: يا رسول الله، وما السَّام؟ قال: (الموت)، قال ابن أبي عبلة: السَّنُّوت: الشبت، وقال آخرون: بل هو العسَل الذي يكون في زقاق السَّمن، وهو قول الشاعر:

هم السمن بالسنُّوت لا أَلْس فيهم؟ وهم يمنعون جارَهم أن يُقرَّدا

5- العجوة.

وعن عائشة رضي الله عنها، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: (في عجوة العالية أوَّلَ البُكرة على رِيق النَّفس – شفاءٌ من كلِّ سحر أو سمٍّ)؛ أخرجه أحمد (6/ 77 و105 و152)، وقال الألباني رحمه الله: “قلتُ: وهذا إسناد جيِّد، وهو على شرط الشيخين، لولا أنَّ في شريك بن عبدالله – وهو ابن أبي نمر – ضعفًا من قِبَل حفظه”، وذكر له شواهد؛ السلسلة الصحيحة (4/ 655) رقم: (2000).

6- القسط الهندي.

وعن أم قيس بنت محصن رضي الله عنها قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (عليكم بهذا العود الهندي؛ فإنَّ فيه سبعة أشفية، يُستَعَطُ به من العُذْرة، ويُلدُّ به من ذات الجنب)، ودخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابنٍ لي لم يأكل الطعام فبال عليه، فدعا بماء فرشَّ عليه؛ أخرجه البخاري رقم: (5368)، ومسلم رقم: (2214).

7- زيت الزيتون.

روى الترمذي وابن ماجه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة). ورواه أحمد والترمذي أيضاً من طريق أبي سيد رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني رحمه الله بمجموع طرقه.

8- ألبان البقر وسمنها.

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: (عليكم بألبان البقَر؛ فإنَّها تَرُمُّ من كلِّ شجَر، وهو شفاء من كلِّ داء)؛ أخرجه الحاكم (4/ 403)، السلسلة الصحيحة (4/ 582) رقم: (1943).

9- ألبان الإبل وأبوالها.

عن أنس رضي الله عنه: (أن ناسًا كان بهم سقم، قالوا: يا رسول الله! آونا وأطعمنا فلما صحوا قالوا: إن المدينة وخمة، فأنزلهم الحرة في ذود له فقال: اشربوا ألبانها. فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستاقوا ذوده؛ فبعث في آثارهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت. قال سلام: فبلغني أن الحجاج قال لأنس: حدثني بأشد عقوبة عاقبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحدثه بهذا فبلغ الحسن فقال: وددت أنه لم يحدثه بهذا)؛ أخرجه البخاري رقم: (5361).

10- الإثمد – كحل.

وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلَّم يقول: (عليكم بالإثمد عِند النوم؛ فإنَّه يجلو البصر، ويُنبت الشَّعر)؛ أخرجه ابن ماجه رقم: (3496)، السلسلة الصحيحة (2/ 359) رقم: (724).

إلى غير ذلك.

الموضوع الثاني من قســم التداوي والعلاج

شــروط التدواي والعلاج

الشرط الأول: التداوي بكل ما هو مباح وأن لا نتداوى بمحرّم.

لابد من مراعاة هذا الأمر وهو شروط التداوي فقد جاء الأمر بألاَ نتداوى بمحرم فكل ما استخدم في العلاج من المحرمات لا يجوز استخدامه. فبالنسبة للتداوي بالأعشاب فهناك بعض الدجالين والسحرة يستخدمون الأعشاب ولكن يتمتمون عليها وينفثون فيها بكفرهم بل ويستخدمونها حسب مافي كتبهم أو حسب ما تملي عليهم شياطينهم فإذا جاءنا أحد المرضى وأخبرنا أن رجلاً أعطاه علاجا مكون من أعشاب فقط ومعلوم عن ذلك الرجل أنه من السحرة فقطعًا نقول له: أن لا يستخدم ذلك العلاج وأن يرمي به ولا يستخدمه.

الشرط الثاني: أن لا نتعلق بهذه الأسباب بأنها شافية

وشرط آخر أن لا نتعلق بهذه الأسباب أنها شافية بل نتعلق بمسبب الأسباب وهو الله سبحانه وتعالى. فقد رأينا أكثر المرضى ينسى من ابتلاه ويجري خلف كل جديد من العلاجات ولسان حاله يقول أي علاج أقوى لإخراج السحر أي خلطة أقوى لقتل الجن أي شيء أفعل لطرد الشياطين من المنزل وأهملوا أمر الدعاء وأمر التضرع والبكاء والإلحاح.

الشرط الثالث: عدم اتخاذ المريض حقل تجارب

شرط أخير أن يصف للمريض ما يناسبه من علاج أو يعتذر ولا يتَّخذ من المرضى حقل تجارب.

الموضوع الثاني من قســم التداوي والعلاج

الروى والمنامات اثناء فترة العلاج والتداوي

نحن لا نُهمَل أمر التداوي بالرقية نوع من الأعشاب أو العلاجات التي قد يراها المسحور أو الممسوس أو المعيون في نومه وقد يكون ما رآه خاصًّا به فلا ينفع مع غيره. وقد يكون فتح من الله في تبصير عبده بعلاج نوع من الأمراض فمثلاً: رأى أحدهم في نومه شابَّين ملتحيين في أحسن صورة يقول أحدهم له عليك بالزنجبيل كل يوم ووصفوا له مقدار ملعقتين وكان مسحورًا فبدأ بتناول الزنجبيل فتحسنت حالته- وأحدهم رأى القسط الهندي فكان يأخذ كل يوم ملعقة صغيرة مع كوب ماء حار فما مرت سبعة أيام حتى تحسنت حالته وهكذا حالات كثيرة رأيناها وحالات سمعنا عنها فتاة في اليمن أصيبت بعين حتى كانت لا تعي عن نفسها وتُصَاب بالذهول الكثير وفي يوم رأت أنها تذهب قرب مبخرة (التي يوضع فيها البخور والجمر) وتضع فيها الحبة السوداء فأخبرت أمها ففعلت أمها ما رأته ابنتها ففي الوقت الذي وضعت الأم فيه الحبة السوداء على الجمر انكسر ذلك المبخر وكان كبيرًا واحدث صوتًا عاليًا وأفاقت الفتاة مما كانت فيه ورجعت إلى حالتها الطبيعية.

لا توجد منتجات ملموسة في هذا القسم